تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
قال الواقدي : وبرز طلحة فصاح من يبارز ؟ فقال علي عليه السلام له : هل لك في مبارزتي ؟ قال : نعم ، فبرزا بين الصفين ورسول اللّه صلى الله عليه وآله جالس تحت الراية ، عليه درعان ومغفر وبيضته ، فالتقيا ، فبدره علي عليه السلام بضربة على رأسه ، فمضى السيف حتى فلق هامته إلى أن انتهى إلى لحيته فوقع ، وانصرف علي عليه السلام فقيل له : هلّا دفّفت عليه ! قال : أنه لما صرع استقبلني بعورته ، فعطفتني عليه الرحم ، وقد علمت أن اللّه سيقتله هو كبش الكتيبة . قال الواقدي : وروي أن طلحة حمل على علي عليه السلام فضربه بالسيف فاتقاه بالدرقة فلم يصنع شيئاً وحمل علي عليه السلام وعلى طلحة درع ومغفر فضربه بالسيف فقطع ساقيه ثم أراد أن يذفّف عليه ، فسأله طلحة بالرحم الّا يفعل ، فتركه ولم يذفّف عليه . قال الواقدي : فلما قتل طلحة سُرّ رسول اللّه صلى الله عليه وآله وكبّر كثيراً عالياً وكبّر المسلمون . « 1 » قال الواقدي : ثم حمل اللواء بعد الحارث أخوه كلاب بن طلحة بن أبي طلحة ، فقتله الزبير بن العوام ، ثم حمله أخوه الجلاس بن طلحة بن أبي طلحة ، فقتله طلحة بن عبيد اللّه ، ثم حمله أرطأة بن عبد شرحبيل ، فقتله علي بن أبي طالب عليه السلام ، ثم حمله شريح بن قانط فقُتل لا يُدري من قتله ، ثم حمله صواب غلام
هامش
( 1 ) شرح النهج : ج 14 ، ص 236