تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
بيوم بدر يوم لنا ويوم علينا ويوم نُساء ويوم نُسَرّ حنظلة بحنظلة وفلان بفلان ، فقال رسول اللّه صلى الله عليه وآله : لا سواء أما قتلانا فأحياء يرزقون وقتلاكم في النار يعذبون ، قال أبو سفيان : قد كان في القوم مُثلة وان كانت لعن غير ملاء منا ما أمرت ولا نهيت ولا أحببت ولا كرهت ولا ساءني ولا سرّني ، قال : فنظروا فإذا حمزة قد بقر بطنه وأخذت هند كبده فلاكتها فلم تستطع أن تأكلها فقال رسول اللّه صلى الله عليه وآله : أءكلت شيئاً ؟ قالوا : لا ، قال : ما كان اللّه ليدخل شيئاً من حمزة النار ، فوضع رسول اللّه صلى الله عليه وآله حمزة فصلى عليه وجي برجل من الأنصار فوضع إلى جنبه فصلى عليه فرفع الأنصاري وترك حمزة ثم جي بآخر فوضعه إلى جنب حمزة فصلى عليه ثم رفع وترك حمزة حتى صلى عليه يومئذ سبعون صلاة . وأخرج البيهقي في الدلائل عن جابر قال : انهزم الناس عن رسول اللّه صلى الله عليه وآله يوم أحد وبقي معه أحد عشر رجلًا من الأنصار وطلحة بن عبيد اللّه . وأخرج ابن حرير وابن أبي حاتم عن الربيع : « حتى إذا فشلتم » يقول : جبنتم عن عدوكم « وتنازعتم في الامر » يقول : اختلفتم وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون ، وذلك يوم أحد قال لهم : انكم ستظهرون فلا أعرفن ما أصبتم من غنائهم شيئاً حتى تفرغوا فتركوا أمر النبي صلى الله عليه وآله وعصوا ووقعوا في الغنائم ونسوا عهده إليهم وخالفوا إلى غير ما أمرهم به فانصر عليهم عدوهم من بعد ما أراهم فيه ما يحبون .