قال : وأخرج ابن المنذر عن عطية العوفي قال :
لما كان يوم أحد وانهزم الناس صعدوا في الجبل والرسول يدعوهم في أخراهم فقال اللّه : « إذ تصعدون ولا تلوون على أحد والرسول يدعوكم في أخراكم » .
وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن :
انه سئل عن قوله : « إذ تصعدون » الآية قال : فرّوا منهزمين في شعب شديد لا يلوون على أحد والرسول يدعوهم في أخراهم : اليّ عباد اللّه اليّ عباد اللّه ولا يلوي عليه أحد .
وأخرج البخاري عن عثمان بن موهب قال :
جاء رجل إلى ابن عمر فقال : اني سائلك عن شي فحدّثني أنشدك بحرمة هذا البيت أتعلم ان عثمان بن عفان فرّ يوم أحد ؟ قال : نعم ، قال : أتعلمه تغيّب عن بدر فلم يشهدها ؟ قال : نعم ، قال : فتعلم أنه تخلف عن بيعة الرضوان فلم يشهدها ؟
قال : نعم ، فكبّر فقال ابن عمر : تعال لأخبرك ولابيّن لك عما سألتني عنه ، أما فراره يوم أحد فاشهد ان اللّه عفا عنه !
وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير :
ان القوم الذين تولّوا منكم يعني انصرفوا عن القتال منهزمين يوم التقى الجمعان يوم أحد حين التقى الجمعان جمع المسلمين وجمع المشركين فانهزم المسلمون عن النبي صلى الله عليه وآله وبقي في ثمانية عشر رجلًا انما استزلّهم الشيطان ببعض ما كسبوا يعني حين تركوا المركز وعصوا أمر الرسول صلى الله عليه وآله حين قال للرماة يوم
فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم — صفحة 240
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٢٤٠