طرفاً من الذين كفروا ويكبتهم فينقلبوا خائبين » « 1 »
« واقعة بدر الكبرى »
روى العلّامة الحافظ جلال الدين السيوطي « 2 » قال :
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة قال : بدر ماء بين مكة والمدينة التقى عليه النبي صلى الله عليه وآله والمشركون وكان أول قتال قاتله النبي صلى الله عليه وآله ، وذكر لنا أنه قال لأصحابه يومئذ : أنهم اليوم بعدة أصحاب طالوت يوم لقى جالوت وكانوا ثلاثمائة وبضعة عشر رجلًا وألف المشركون يومئذ أو راهقوا ذلك .
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن الحسن في قوله : ( وأنتم أذلة ) يقول وأنتم قليل وهم يومئذ بضعة عشر وثلاثمائة .
وروى ابن شهرآشوب رحمه الله من العامة : « 3 »
في قوله تعالى : « ولقد نصركم اللّه ببدرٍ وأنتم أذلة » عن المؤرخ وصاحب الأغاني ومحمد بن إسحاق : كان صاحب راية رسول اللّه صلى الله عليه وآله يوم بدر علي بن أبي
هامش
( 1 ) آل عمران : 123 - / 127
( 2 ) الدر المنثور : ج 2 ، ص 69
( 3 ) مناقب ابن شهرآشوب : ج 3 ، 118 - / 122