كذبتم وبيت اللّه لا تقتلوننا * ولكن بسيف الهاشميين فافخروا
بسيف ابن عبد اللّه أحمد في الوغى * بكفّ علي نلتم ذاك فاقصروا
ولم تقتلوا عمرو بن عبد ود ولا ابنه * ولكنه كفو الهزبر الغضنفر
علي الذي في الفخر طال ثناؤه * فلا تكثروا الدعوى عليه فتفجروا
ببدر خرجتم للبراز فردّكم * شيوخ قريش حسرةً وتأخروا
فلما أتاهم حمزة وعبيدة * وجاء علي بالمهند يخطر
فقالوا نعم أكفاء صدق فأقبلوا * إليهم سراعاً إذ بغوا وتجبّروا
فجال علي جولة هاشمية * فدمّرهم لما عتوا وتكبّروا
وفي مجمع البيان : أنه قتل سبعة وعشرين مبارزاً .