فبرز اليه أمير المؤمنين عليه السلام يقول :
يا طلح ان كنت كما تقول * لنا خيول ولكم نصول
فأثبت لننظر أيّنا المقتول * وأينا أولى بما تقول
فقد أتاك الأسد الصؤل * يصارم ليس به فلول
بنصرة القاهر والرسول
فقال طلحة : من أنت يا غلام ؟
قال : أنا علي بن أبي طالب ، قال : قد علمت يا قضيم انه لا يجسر عليّ أحد غيرك ! فشدَّ عليه طلحة فضربه فأتقاه أمير المؤمنين عليه السلام بالجحفة ثم ضربه أمير المؤمنين عليه السلام على فخذيه فقطعهما جميعاً فسقط على ظهره ، وسقطت الراية ، فذهب علي عليه السلام ليجهز عليه فحلفه بالرحم فانصرف عنه ، فقال المسلمون : الا أجهزت عليه ؟ قال : قد ضربته ضربة لا يعيش منها أبداً .
وأخذ الراية أبو سعيد بن أبي طلحة فقتله علي عليه السلام ، وسقطت الراية على الأرض فأخذها شافع بن أبي طلحة فقتله علي عليه السلام ، فسقطت الراية إلى الأرض ، فأخذها عثمان بن أبي طلحة فقتله علي عليه السلام فسقطت الراية إلى الأرض ، فأخذه الحارث بن أبي طلحة فقتله علي عليه السلام وسقطت الراية إلى الأرض ، فقتل أمير المؤمنين عليه السلام التاسع من بني عبد الدار وهو أرطأة بن شرحبيل مبارزة وسقطت الراية إلى الأرض ، فأخذها مولاهم صواب فضربه أمير المؤمنين عليه السلام على يمينه فقطعها وسقطت الراية إلى الأرض فأخذها بشماله فضربه أمير المؤمنين عليه السلام على