سفيان وهو يشد الرمح في شدق حمزة فقال : انظروا إلى من يزعم أنه سيد قريش ما يصنع بعمه الذي صار لحماً ؟ وأبو سفيان يقول : ذُق يا عقق !
وأتت هند وجدعت أنفه وأذنه وجعلت في مخنقتها بالذريرة مدة ، فوجدوا سبعين شهيداً ، فلما رأى النبي صلى الله عليه وآله حمزة خنقته العبرة وقال : لامثّلنّ بسعبين من قريش ، فنزل : « فان عاقبتم فعاقبوا » فقال صلى الله عليه وآله : بل أصبر وفيه ضربت يد طلحة فشلّت .
وأنشأ أمير المؤمنين عليه السلام
الحمد للّه ربي الخالق الصمد * فليس يشركه في حكمه أحد
هو الذي عرف الكفار منزلهم * والمؤمنون سيجزيهم بما وعدوا
وينصر اللّه من والاه انّ له * نصراً ويمثل بالكفار إذ عندوا
قومي وقَوا لرسول اللّه واحتسبوا * ثم العرانين منهم حمزة الأسد
وأنشأ
رأيت المشركين بغوا علينا * ولجّوا في الغواية والضلال