فإنما نؤتى من موضعكم ، وقام بإزائهم خالد بن وليد ، وصاحب لواء قريش : كبش الكتيبة طلحة بن أبي طلحة فضربه علي عليه السلام على مقدم رأسه .
وروى الطبري عنه عليه السلام :
أفاطم هاك السيف غير ذميم * فلست برعديد ولا بلئيم
لعمري لقد جاهدت في نصر أحمد * وطاعة رب بالعباد رحيم
وسيفي بكفي كالشهاب أهزّه * وأجذبه من عاتق وصميم
فما زلت حتى فضّ ربي جمعهم * وحتى تشفّت نفس كل حليم
فانكب المسلمون على الغنايم فترك أصحاب الشِعب رئيسهم في أثني عشر رجلًا للغنايم وحمل عليه خالد فقتله ، وجاء من ظهر النبي صلى الله عليه وآله وقال :
دونكم هذا الطليق الذي يطلبونه فشأنكم به ، فحملوا عليه حملة رجل واحد حتى قتل منهم خلقاً وانهزم الباقون في الشعب ، وأقبل خالد بخيل المشركين كما قال :
« إذ تصعدون ولا تلوون على أحد » « 1 » ورسول اللّه يدعوهم في أخراهم :
هامش
( 1 ) آل عمران : 153