قال : فهذه سورة نزلت فيك وهذا لك ، فوثب صلى الله عليه وآله إلى أمير المؤمنين فقبّل بين عينيه وضمّه اليه ( إلى صدره ) وقال له : أنت أخي وأنا أخوك صلى اللّه عليهما وآلهما . « 1 »
الآية الثانية والأربعون
قوله تعالى : « وَسَيُجَنّبُها الأتقى * الّذي يُؤتي مَاله يَتَزكّى » « 2 »
1 ) شرف الدين النجفي في معنى السورة : « 3 »
جاء مرفوعاً عن عمرو بن شمر ، عن جابر بن يزيد ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام :
في قوله : « والليل إذا يغشى » قال : دولة إبليس لعنه اللّه إلى يوم القيامة ، وهو يوم قيام القائم ، « والنهار إذا تجلّى » وهو القائم إذا قام ، وقوله : « فأما من أعطى
و
هامش
( 1 ) البرهان : ج 4 ، 2 / 471 و 6 / 472 .
تفسير فرات الكوفي : 726 / 566
( 2 ) الليل : 17 و 18
( 3 ) البرهان : ج 4 ، ص 471 ، ح 2 و 6