اتقى » أعطى نفسه الحق واتقى الباطل « فسنُيسّره لليسرى » أي الجنة « وأما من بخل واستغنى » يعني نفسه عن الحق واستغنى بالباطل عن الحق « وكذّب بالحسنى » بولاية علي بن أبي طالب والأئمة عليهم السلام من بعده « فسنيسّره للعسرى » يعني النار وأما قوله : « ان علينا للهدى » يعني أن علياً عليه السلام هو الهدى « وان لنا للآخرة والأولى * فأنذرتكم ناراً تلظّى » قال : القائم عليه السلام إذا قام للغضب ، فيقتل من كل ألف تسعمائة وتسع وتسعين « لا يصليها الا الاشقى » قال : هو عدو آل محمد صلى الله عليه وآله « وسيُجنّبها الأتقى » قال : ذاك أمير المؤمنين عليه السلام وشيعته .
2 ) وبالاسناد عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال :
من أعطى الخمس واتقى ولاية الطواغيت وصدّق بالحسنى بالولاية « فسنيسّره لليسرى » فلا يريد شيئاً من الخير الا يسّر له ، وأما من بخل بالخمس واستغنى برأيه عن أولياء اللّه وكذّب بالحسنى بالولاية فسنيسره للعسرى فلا يريد شيئاً من الشر الا تيسّر له ، وأما قوله : « وسيجنّبها » قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله ومن تبعه ، « والذي يؤتى ماله يتزكى » قال : ذاك أمير المؤمنين عليه السلام ، وهو قوله تعالى : « ويؤتون الزكاة وهم راكعون » وقوله : « ما لأحدٍ عنده من نعمة تجزى » فهو رسول اللّه الذي ليس لأحد عنده من نعمة تجزى ونعمته جارية على جميع الخلق صلوات اللّه عليهم .
فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم — صفحة 247
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٢٤٧