1 ) روى الحافظ الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل « 1 » باسناده عن شعبة ، عن قتادة ، عن الحسن :
عن ابن عباس في قوله تعالى : « إنّ لِلمُتّقينَ مِفازاً » قال : هو علي بن أبي طالب ، وهو واللّه سيد من اتقى اللّه وخافه ، اتقاه عن ارتكاب الفواحش ، وخافه عن اقتراف الكبائر « مفازاً » نجاة من النار والعذاب ، وقرباً من اللّه في منازل الجنة .
2 ) ورواه بن شهرآشوب في المناقب « 2 » عن قتادة عن الحسن عن بن عباس في قوله : « إنّ لِلمُتّقينَ مِفازاً هو علي بن أبي طالب سيد من اتقاه عن ارتكاب الفواحش - / ثم ساق التفسير إلى قوله : - / جَزاءاً مِن رّبّكَ لأهل بيتك خاصاً لهم وللمتقين عامّاً » .
« علي بن أبي طالب عليه السلام ولي المتقين »
هامش
( 1 ) ج 2 ، ص 319 ، طبعة بيروت ، وفي طبعة أخرى : ج 2 ، باب 150 ، ح 1076 ، ص 419
( 2 ) ج 2 ، ص 94