الآية التاسعة والعشرون
قوله تعالى : « إنّ الّذينَ يَغُضُّونَ أصواتَهُم عِندَ رَسولُ اللّهِ أُولئِكَ الّذين امْتَحَنَ اللّهُ قُلوبُهُم لِلتّقوى لَهُم مَغْفِرَةٌ وَأجرٌ عَظيم » « 1 »
1 ) محمد بن العباس باسناده عن ربعي بن خواش قال : « 2 »
خطبنا علي عليه السلام في الرحبة ، ثم قال : لما كان في زمان الحديبية خرج إلى رسول اللّه صلى الله عليه وآله أناس من قريش من أشراف أهل مكة فيهم سهيل بن عمرو وقالوا :
يا محمد أنت جارنا وحليفنا وابن عمنا وقد لحق بك أناس من أبنائنا واخواننا
و
هامش
( 1 ) الحجرات : 3
( 2 ) البرهان : ج 4 ، ص 204 ، ح 2 و 3 و 4 و 5 و 6