أقاربنا ليس فيهم التفقه في الدين ولا رغبة فيما عندك ، ولكن انما خرجوا فراراً من ضياعنا واعمالنا وأموالنا ، فارددهم علينا فدعا رسول اللّه صلى الله عليه وآله أبا بكر فقال له انظر ما يقولون ، فقال : صدقوا يا رسول اللّه أنت جارهم فاردد عليهم .
قال : ثم دعا عمر فقال مثل قول أبي بكر ، فقال رسول اللّه صلى الله عليه وآله عند ذلك : لا تنتهوا يا معاشر قريش حتى يبعث اللّه عليكم رجلًا امتحن اللّه قلبه للتقوى ، يضرب رقابكم على الدين .
فقال أبو بكر : أنا هو يا رسول اللّه ؟ فقال : لا .
فقام عمر فقال : أنا هو يا رسول اللّه ؟
فقال : لا ولكنه خاصف النعل وكنت أخصف نعل رسول اللّه صلى الله عليه وآله .
قال : ثم التفت الينا علي عليه السلام وقال : سمعت رسول اللّه صلى الله عليه وآله يقول : من كذب عليّ متعمداً فليتبوّء مقعده في النار .
2 ) ومن طريق المخالفين أحمد بن حنبل في مسنده يرفعه إلى ربعي بن خواش قال : حدّثنا علي بن أبي طالب عليه السلام بالرحبة قال : اجتمعت قريش إلى النبي صلى الله عليه وآله وفيهم سهيل بن عمرو فقالوا : يا محمد ان قومنا لحقوا بك فارددهم علينا ، حتى رأى الغضب في وجهه ، ثم قال : لتنتهنّ يا معشر قريش أو ليبعثنّ اللّه
فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم — صفحة 210
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٢١٠