روى العلامة جمال الدين محمد بن مكرم الأنصاري الخزرجي « 1 » عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله :
ان اللّه عهد اليّ في علي عهداً ، فقلت : يا رب بيّنه لي ، فقال : اسمع ، فقلت :
سمعت فقال : ان علياً راية الهدى ، وامام أوليائي ، ونور من أطاعني ، وهو الكلمة التي ألزمتها المتقين ، من أحبه أحبّني . . . الخ ما مرّ أولًا .
السادس
روى الحافظ الگنجي الشافعي بسنده من طريق العامة عن الأعمش الثقفي ، عن سلام الجعفي ، عن أبي برزة قال :
قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله :
ان اللّه تعالى عهد إلي عهداً في علي .
فقلت : يا رب بيّنه لي ؟ فقال : اسمع ، فقلت : سمعت : فقال : ان علياً راية الهدى وامام الأولياء ونور من أطاعني ، وهو الكلمة التي ألزمتها المتقين ، من أحبّه فقد أحبّني ومن أبغضه فقد أبغضني ، فبشّره بذلك ، فجاء علي فبشّرته ، فقال : يا رسول اللّه أنا عبد اللّه وفي قبضته ، فان يعذبني فبذنوبي وان يتم الذي بشّرني به فاللّه أولى بي .
هامش
( 1 ) مختصر تاريخ دمشق : ج 17 ، 149