القيامة على مفاتيح خزائن ربي ، وهو الكلمة التي ألزمها للمتقين ، من أحبه أحبّني ، ومن أبغضه أبغضني فبشّره بذلك .
ورواه أيضاً في ( ص 91 )
ومن ذلك ما رواه الحافظ بسنده قال :
قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله : ان اللّه عهد اليّ في علي عهداً ، فقلت يا رب بيّنه لي ، فقال : اسمع ، فقلت : سمعت ، فقال : ان علياً راية الهدى وامام أوليائي ونور من أطاعني وهو الكلمة التي ألزمتها المتقين فمن أحبه أحبّني ومن أبغضه أبغضني فبشّره بذلك فبشرته فقال : يا رسول اللّه أنا عبد اللّه وفي قبضته فان يعذبني فبذنبي ولم يتمّ لي الذي بشرتني به فاللّه أولى بي ، فقلت : اللهم اجل قلبه واجعل ربيعه الايمان ، فقال اللّه تعالى : قد فعلت : ثم رفع اليّ أنه سيخصه من البلاء بشي لم يخصّ به أحداً من أصحابي ، قال : هذا شي قد سبق أنه مبتلى ومبتلى به .
الثاني
روى الحافظ ابن عساكر في ترجمة الإمام علي « 1 » باسناده عن أبي جعفر ، وعن عمير بن علي ، قالا : « 2 »
هامش
( 1 ) تاريخ دمشق : ج 2 ، ص 188 ، طبعة بيروت
( 2 ) إحقاق الحق : ج 5 ، ص 41 .
ج 4 ، ص 166 ، 362 .
ج 15 ، ص 82 ، 85 ، 86 .
ج 17 ، ص 63 .
ج 20 ، ص 246 ، 272 ، 279 ، 343 ، 604 .
ج 21 ، ص 321 ، 315