المتقين لما انتفعوا بهدايته ، ولم ينتفع به الفاسقون ، وجاز هذا القول - / كان لنا أن نقول مثل ذلك في قوله امام المتقين ولا وجه يذكر في اختصاص لفظ الآية - / مع عموم معناها - / الا وهو قائم في الخبر .
الآية التاسعة عشرة
قوله تعالى : « تلكَ الدّارَ الآخرةَ نَجَعلَها لِلّذينَ لا يُريدونَ عُلُواً في الأرضِ وَلا فَساداً وَالعاقِبَةُ لِلمُتّقين » « 1 »
1 ) علي بن إبراهيم باسناده عن حفص بن غياث قال :
قال أبو عبد اللّه عليه السلام : « 2 »
يا حفص ما نزلت الدنيا من نفسي الا بمنزلة الميتة إذا اضطررت إليها أكلت منها ، يا حفص ان اللّه تبارك وتعالى علِم ما العباد عليه عاملون وإلى ما هم صائرون فحلم عنهم عند أعمالهم السيئة لعلمه السابق فيهم فلا يغرّك حسن الطلب
هامش
( 1 ) القصص : 83
( 2 ) تفسير البرهان : ج 3 ، ح 1 ، ص 238 - / 239