عن ابن عباس في قوله تعالى : « انما المؤمنون الذين آمنوا » قال : يعني صدقوا باللَّه ورسوله ثم لم يشكوا في ايمانهم ، نزلت في علي بن أبي طالب عليه السلام وحمزة بن عبد المطلب وجعفر الطيار . ثم قال : « وجاهدوا - الأعداء - في سبيل اللَّه - في طاعته - بأموالهم وأنفسهم أولئك هم الصادقون » يعني في ايمانهم فشهد اللَّه لهم بالصدق والوفاء . « 1 »
ذكر العلامة ابن شهرآشوب رحمه الله في مناقبه قال :
وانه عليه السلام بقي بعد النبي صلى الله عليه وآله ثلاثين سنة في خيراته من الأوقات والصدقات والصيام والصلاة والتضرع والدعوات وجهاد البغاة ، وبث الخطب والمواعظ ، وبين السير والاحكام ، وفرق العلوم في العالم ، وكل ذلك من مزايا ايمانه . تفسير يوسف بن موسى القطان ووكيع بن الجراح وعطاء الخراساني أنه قال ابن عباس : « انما المؤمنون الذين آمنوا » صدقوا « باللَّه ورسوله ثم لم يرتابوا » يعني لم يشكوا في ايمانهم نزلت في علي وجعفر وحمزة « وجاهدوا » الأعداء « في سبيل اللَّه » في طاعته « بأموالهم وأنفسهم أولئك هم الصادقون » في ايمانهم ، فشهد اللَّه لهم بالصدق والوفاء .
قال الضحاك : قال ابن عباس : في قوله : « الذين آمنوا باللَّه ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل اللَّه » ذهب علي بن أبي طالب عليه السلام بشرفها . « 2 »
هامش
( 1 ) رواه في إحقاق الحق ، ج 14 ، ص 501 الآية 126
( 2 ) البحار ، ج 38 : 235 ، مناقب ابن شهرآشوب ، ج 2 ، ص 11