الآية الحادية عشرة بعد المائة
قوله تعالى :
قَالَتِ الأعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَّمْ تُؤمِنُوا وَلكِن قُولُوا أسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الإيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإنْ تُطِيعُوا اللّهَ وَرَسُولَهُ لايَلْتِكُمْ مِنْ أعْمَالِكُمْ شَيئَاً إنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ . « 1 »
محمد بن يعقوب ، باسناده عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سمعته يقول : « قالت الاعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا » فمن زعم انهم لم يسلموا فقد كذب . « 2 »
وعنه ، باسناده عن سفيان بن السمط ، قال : سأل رجل ابا عبداللَّه عليه السلام عن الإسلام والأيمان ما الفرق بينهما ؟ فلم يجبه ، ثم التقيا في الطريق وقد ازف من الرجل الرحيل ، فقال له أبو عبداللَّه عليه السلام : كأنه قد ازف منك رحيل ؟ فقال : نعم ، فقال :
فالقني في البيت ، فلقيه ، فسأله عن الاسلام والايمان ما الفرق بينهما ؟ فقال :
الاسلام هو الظاهر الذي عليه الناس شهادة ان لا اله الا اللَّه وان محمداً رسول اللَّه واقام الصلاة وايتاء الزكاة وحج البيت وصيام شهر رمضان فهذا الاسلام ، وقال :
هامش
( 1 ) سورة الحجرات ، الآية 14
( 2 ) البرهان ، ج 4 ، ص 212 ، ح 1