قوامهم ، فيثبت فضله عليهم بالجهاد والتقوى وجميع صفات الكمال ، لا سيما بضميمة ما أخبر به عن محمد والذين معه من الأوصاف الجليلة التي لا تثبت بمجموعها لأكثر الصحابة ، بل ولا لبعضهم على وجه الكمال ، وانما كاملة للنبي صلى الله عليه وآله وعلي عليه السلام ، فهو نظيره ونفسه ، ويؤيد الرواية التي أشار إليها المصنف نزول ابعاض الآية الأخرى في علي عليه السلام ايضاً كما عرفته في قوله تعالى : « فاستوى على سوقه » وقوله تعالى : « تعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار » . « 1 »
هامش
( 1 ) دلائل الصدق 2 : 284