تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال : هو علي بن أبي طالب عليه السلام . « 1 » بيان للعلامة المجلسي رحمه الله : يظهر من الخبرين ان الآية بطولها نازلة فيه صلوات اللَّه عليه ، أوفيه وفي اتباعه وهو سيدهم وأميرهم ، وهي قوله تعالى : « محمد رسول اللَّه والذين معه » معطوف على قوله : « محمد » وخبرهما « أشداء على الكفار رحماء بينهم » اي يغلظون على من خالف دينهم ، ويتراحمون فيما بينهم كما مر في وصفه عليه السلام ايضاً « أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين تراهم ركعاً سجداً » لأنهم مشتغلون بالصلاة في أكثر أوقاتهم « يبتغون فضلًا من اللَّه ورضوانا » أي الثواب والرضى « سيماهم في وجوههم من أثر السجود » اي السمة التي تحدث في جباههم من كثرة السجود ، اوالتراب على الجباه ، لأنهم يسجدون على التراب لا على الأثواب اوالصفرة النحول ، اونور وجوههم في القيامة « ذلك » إشارة إلى الوصف المذكور ، اواشارة مبهمة يفسرها « كزرع » مثلهم في التوراة « ومثلهم في الإنجيل » اي صفتهم العجيبة الشان المذكورين في الكتابين « كزرع اخرج شطأه » أي فراخه « فآزره » أي فقواه « فاستغلظ » اي فصار من الدقة إلى الغلظة « فاستوى على سوقه » فاستقام على قصبه جمع ساق « يعجب الزراع » بغلظه وحسن منظره ، مثل ضربه اللَّه عليه السلام لقوته عليه السلام في الدين وتقويته للإسلام وغلبته واضرابه واتباعه على الكفار كما قال : « ليغيظ بهم الكفار » علة لتشبيههم بالزرع في ركامه
هامش
( 1 ) البحار ، ج 36 : 188 / 187 - 188 . كشف الغمة : 95 و 96 . ورواهما العلامة رفع اللَّه مقامه من طرقهم في « كشف اليقين » 127 و 130 وفي « كشف الحق » 97 و 98