الآية الثامنة بعد المائة
قوله تعالى :
هُوَ الّذِي أَنْزَلَ السَكِينَةَ فِي قُلُوبِ المُؤمِنِينَ لِيَزدَادُوا إيَمانَاً مَعَ إيمَانِهِم وَللّهِ جُنُودُ السَماوَاتِ والأرضِ وَكَانَ اللّهُ عَلِيماً حَكِيماً * لِيُدخِلَ المُؤمِنِينَ وَالمُؤمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَكَانَ ذلِكَ عِنْدَ اللّهِ فَوْزَاً عَظِيَماً . « 1 »
علي بن إبراهيم في قوله : « هو الذي انزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا ايماناً مع ايمانهم وللَّه جنود السماوات والأرض » فهم الذين لم يخالفوا رسول اللَّه ولم ينكروا عليه الصلح ، ثم قال : « ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار » . « 2 »
محمد بن يعقوب ، باسناده عن جميل قال : سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن قوله عز وجل : « هو الذي انزل السكينة في قلوب المؤمنين » قال : الايمان ، قال : قلت :
« وأيدهم بروح منه » قال : هو الايمان ، وعن قوله : « والزمهم كلمة التقوى » قال :
هو الايمان . « 3 »
هامش
( 1 ) سورة الفتح ، الآية 4 و 5
( 2 ) البرهان ، ج 4 ، ص 195 ، ح 5
( 3 ) البرهان ، ج 4 ، ص 195 ، ح 4