محمد صلى الله عليه وآله ويعجب الزراع قال : علي بن أبي طالب عليه السلام . « 1 »
علي بن إبراهيم باسناده عن حريز ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : نزلت هذه الآية في اليهود والنصارى ، يقول اللَّه تبارك وتعالى : « الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم » يعني رسول اللَّه ، لأن اللَّه عز وجل قد أنزل عليهم في التوراة والإنجيل والزبور صفة محمد صلى الله عليه وآله وصفة أصحابه ومبعثه ومهاجره ، وهو قوله : « محمد رسول اللَّه والذين آمنوا معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تريهم ركعاً سجداً يبتغون فضلًا من اللَّه ورضواناً سيماهم في وجوههم من اثر السجود ذلك مثلهم في التورية ومثلهم في الإنجيل » فهذه صفة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وصفة أصحابه في التوراة والإنجيل ، فلما بعثه اللَّه عز وجل عرفه أهل الكتاب كما قال جل جلاله . « 2 »
ابن الفارسي في الروضة سئل الصادق عليه السلام عبد اللَّه بن سنان ، عن قوله تعالى : « سيماهم في وجوههم من اثر السجود » قال : هو السهر في الصلاة . « 3 »
عن ابن مردويه ، قوله : « تراهم ركعاً سجداً » عن موسى بن جعفر عن آبائه عليهم السلام انها نزلت في علي عليه السلام : قوله تعالى : « يعجب الزراع ليغيط به الكفار »
هامش
( 1 ) البرهان ، ج 4 ، ص 201 ، ح 5
( 2 ) البرهان ، ج 4 ، ص 201 ، ح 1
( 3 ) البرهان ، ج 4 ، ص 201 ، ح 3