الآية السابعة بعد المائة
قوله تعالى :
لِيَغْفِرَ لَكَ اللّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنبِكَ وَمَا تَأخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطَاً مُسْتَقِيَماً . « 1 »
روى الترمذي بسنده عن الحارث عن علي عليه السلام قال : قال لي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : الا أعلمك كلمات إذا قلتهن غفر اللَّه لك وان كنت مغفوراً لك ؟ قال : قل : لا اله الا اللَّه العلي العظيم ، لا اله اللَّه الحليم الكريم ، لا اله الا اللَّه رب العرش العظيم . « 2 »
روى في مستدرك الصحيحين بسنده عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن علي عليه السلام قال : قال لي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : يا علي الا أعلمك كلمات ان قلتهن غفر اللَّه لك - على أنه مغفور لك - : لا اله الا اللَّه العلي العظيم ، لا اله الا اللَّه الحليم الكريم ، سبحان اللَّه رب العرش العظيم ، والحمد للَّهرب العالمين قال : هذا صحيح على شرط الشيخين . « 3 »
هامش
( 1 ) سورة الفتح ، الآية 2
( 2 ) نضال الخمسة ، ج 3 : 103 ، رواه بطريق آخر ، قال في آخره ، الحمد للَّهرب العالمين ، صحيح الترمذي ، ج 2 ص 264
( 3 ) مستدرك الصحيحين ، ج 3 ، ص 138