أحسن قولًا ممن دعا اللَّه وعمل صالحاً » الآية . « 1 »
روى الشيخ الصدوق اعلا اللَّه مقامه باسناده عن عبداللَّه بن عباس قال :
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : معاشر الناس من أحسن من اللَّه قيلًا وأصدق منه حديثاً ؟
معاشر الناس ، ان ربكم جل جلاله امرني ان أقيم لكم علياً علماً واماماً وخليفة ووصياً ، وان اتخذه أخاً ووزيراً .
معاشر الناس ، ان علياً باب الهدى بعدي والداعي إلى ربي ، وهو صالح المؤمنين ، « ومن أحسن قولًا ممن دعا اللَّه وعمل صالحاً وقال انني من المسلمين » ؟
معاشر الناس ، ان علياً مني ، ولده ولدي ، وزوج حبيبتي ، امره أمري ونهيه نهيي .
معاشر الناس ، عليكم بطاعته واجتناب معصيته ، فان طاعته طاعتي ومعصيته معصيتي .
معاشر الناس ، ان علياً صدّيق هذه الأمة وفاروقها ومحدَّثها ، انه هارونها ويوشعها وآصفها وشمعونها ، انه باب حطتها وسفينة نجاتها ، انه طالوتها وذوقرينها .
معاشر الناس ، انه محنة الورى والحجة العظمى والآية الكبرى وامام أهل الدنيا والعروة الوثقى .
معاشر الناس ، ان علياً مع الحق والحق معه وعلى لسانه .
هامش
( 1 ) البرهان ، ج 4 ، ص 111 ، ح 2