تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
النخوة والعدوان والكبر ، وان نرفق بالمعاهدين ولا نكلفهم ما لا يطيقون . اللهم هذا ما ندعوه اليه ونجيب من دعا اليه ونعين ونستعين عليه غير الجارية . ثم اني بعد ان اسمعها إلى النكوس واعزاز دينك ، اللهم فانا نشهدك عليه يا أكبر الشاهدين شهادة ، ونشهد عليه جميع من أسكنته في ارضك وسماواتك ، اللهم ومن أجاب إلى ذلك من مسلم فأعظم اجره وأحسن ذخره ، ومن عاجل السوء واجله فاحفظه ، وكن له ولياً وهادياً وناصراً . ونسألك اللهم من اعوانك وأنصارك على احياء حقك عصابة تحبهم ويحبونك ، يجاهدون في سبيلك ، لا تأخذهم فيك لومة لائم . اللهم وانا أول من أناب وأول من أجاب ، فلبّيك يا رب وسعديك فأنت أحق من دعي واحق من أجيب ، فواجبوا إلى الحق ، واجيبوا اليه أهله ، وكونوا للَّه‌اعواناً ، فإنما ندعوكم إلى كتاب ربكم وسنة نبيكم الذي إذا عمل فيكم به استقام لكم دينكم ، ومن استجاب لنا منكم على هذا فهو في حل مما أخذنا عليه وما أعطانا من نفسه ، ان لم نستقم على ما وصفنا من العمل بكتاب اللَّه وسنة نبيه ، ولسنا نريد اليوم غير هذا حتى نرى من أمرنا ، فان اتمَّ اللَّه لنا ولكم ما نرجو كان أحق لهذا الامر ان يتولى امركم الموثوق عند المسلمين فيه بدينه وفهمه وبابه وعلمه بكتاب اللَّه وسنن الحق من أهل بيت نبيكم ، فان اختار إلى محمد وعترته اتبعه وكنت تبعهم على ما اجتمعوا عليه ، وان عرفوا إلى أقوامهم بذلك استعنت باللَّه ورجوت توفيقه ، ولم أكن ابتز الامَّ امرها قبل اختيارها ولا استأثرت عن أهل بيت النبي عليهم السلام . ابن شهرآشوب : عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وآله : ان علياً باب الهدى بعدي وداعي إلى ربي وهو صالح المؤمنين « ومن