تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
( 31 ) وروى الحافظ الصنعاني باسناده عن بريدة بن الحصيب الأسلمي قال : بعث رسول اللَّه صلى الله عليه وآله علي بن أبي طالب في سرية إلى اليمن ، وبعث خالد بن الوليد في سرية أخرى ومعه بريدة ، فقال صلى الله عليه وآله : ان تساديتما فعلي على الناس وان لم تتسادا فليقم كل واحد منكما في ناحيته ، فذهبا فلم يتسادا فأغار علي واغرنا معه فغنم وغنمنا ، قال : فاتانا آت فقال : ان علياً قد أصاب لنفسه جارية من المغنم ، قال : فكذبناه ، قال : ثم أتانا آخر فكذبناه ، قال : ثم آتانا آخر فصدقناه قال : فأوفدني خالد إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وكان الذي بين علي وبين خالد شيء ، قال : فأمرني خالد ان أقع في عليّ ، فلما قدمت على رسول اللّه صلى الله عليه وآله دفعت الكتاب إليه فجعل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقرؤه ، وقلت : يا رسول اللَّه ان علياً قد أصاب لنفسه جارية من المغنم ، وانك ان لم تعاقبه لم يدع الناس فيئاً الا ذهبوا به ! قال : فرفع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله رأسه إلي فنظرت اليه وقد غضب غضباً شديداً لم أره غضب غضباً مثله قط الا يوم اكفئت القدور من لحم الحمير يوم خيبر . قال : فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : يا بريدة أتقول هذا لعلي ؟ فإنه خير الناس لك ولقومك وهو وليكم بعدي . فقال بريدة : واللَّه لو أن الناس سلكوا وادياً كثير الشجر والماء - فإنما حياة الناس بالشجر والماء - وسلك علي وادياً ليس فيه شجر ولا ماء لسلكت وادي