الآية الواحدة والتسعون
قوله تعالى :
وَمَا يَسْتَوِي الأعْمَى وَالْبَصِيرُ * وَلا الظُّلُمَاتُ وَلا النُّورُ * وَلا الظِّلُّ وَلا الْحَرُورُ * وَمَا يَسْتَوى الأحْيَاءُ وَلا الأمْواتُ إنَّ اللّهَ يُسْمِعُ مَن يَشَاءُ وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَّن فِي القُبُورِ . « 1 »
روى الحافظ الحاكم الحسكاني النيشابوري الحنفي من اعلام القرن الخامس « 2 » بسنده عن ابن عباس قال :
في قول اللَّه تعالى : « وما يستوي الأعمى » قال : أبو جهل ابن هشام .
« والبصير » قال : علي بن أبي طالب عليه السلام .
ثم قال : « ولا الظلمات » يعني أبو جهل المظلم قلبه بالشرك ، « ولا النور » يعني قلب علي المملوء من النور .
ثم قال : « ولا الظل » يعني بذلك مستقر علي في الجنة « ولا الحرور » يعني به مستقر أبو جهل في جهنم .
ثم جمعهم فقال : « وما يستوي الاحياء ولا الأموات » كفار مكة .
هامش
( 1 ) سورة فاطر ، الآية 19 - 22
( 2 ) شواهد التنزيل ، ج 2 ، ص 101 ، طبعة بيروت