تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
عنه بصيغة الجمع وذكر ايذائه مع ايذاء اللَّه ورسوله ، والأفضل أحق بالإمامة . ثم إنه لا منافاة بين ذكر المؤمنات في الآية وبين نزولها في علي عليه السلام ومن يؤذيه ، إذ لا مانع من التعرض لهن بالتبع ، ولا سيما ان المنصرف من المؤمنات عند إرادة علي بالمؤمنين هو فاطمة المظلومة فتزيد فائدة الآية في المطلوب » . ( 6 ) وعن زين العابدين عليه السلام ، عن أبيه ، عن علي عليه السلام قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : اشتد غضب اللَّه تعالى وغضبي على من أهرق دمي وآذاني في عترتي . « 1 » ( 7 ) روى الحافظ الحاكم الحسكاني « 2 » باسناده عن إسحاق بن إبراهيم التغلبي : عن مقاتل بن سليمان البلخي بتفسيره وفيه : « والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا - يعني بغير جرم - فقد احتملوا بهتانا - وهو ما لم يكن - وأثماً مبينا » يعني بيناً ، يقال : نزلت في علي بن أبي طالب ، وذلك أن نفراً من المنافقين كانوا يؤذونه ويكذبون عليه ، وان عمر بن الخطاب في خلافته قال لأبيّ بن كعب : اني قرأت هذه الآية فوقعت مني كل موقع ، واللَّه اني لأضربهم واعاقبهم . فقال له ابيّ : انك لست منهم انك مؤدب معلم . فان ثبت النزول فيه خاصة فقد ثبت ، والا فالآية متناولة له بالاخبار المتظاهرة عن النبي صلى الله عليه وآله على الخصوص ، منها الحديث المسلسل ، وفي بعض رواياته : من آذى شعره منك ، فهو خاص له ، وفي
هامش
( 1 ) كشف اليقين للعلامة ، ص 293 - مناقب ابن المغازلي ، ص 41 الحديث 64 ( 2 ) شواهد التنزيل ، ج 2 ، ص 93 ، طبعة بيروت