الآية التسعون
قوله تعالى :
إنَّ الَّذِينَ يُؤذُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابَاً مُّهِينَاً * وَالَّذِينَ يُؤذُونَ المُؤمِنِينَ وَالمُؤمِنَاتِ بِغَيرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَد احتَمَلُوا بُهْتَانَاً وَإثْمَاً مُبِينَاً . « 1 »
( 1 ) ابن مردويه في قوله تعالى : « والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا » عن مقاتل بن سليمان انها نزلت في علي بن أبي طالب عليه السلام وذلك أن نفراً من المنافقين كانوا يؤذونه ويعذبونه . « 2 »
( 2 ) وروى العلامة ابن شهرآشوب عن الواحدي في أسباب النزول ، ومقاتل بن سليمان ، وأبو القاسم القشيري في تفسيريهما ، انه نزل قوله تعالى :
« والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات » الآية في علي بن أبي طالب عليه السلام ، وذلك أن نفراً من المنافقين كانوا يؤذونه ويسمعونه ويكذبون عليه .
( 3 ) وفي رواية مقاتل : « والذين يؤذون المؤمنين » يعني علياً « والمؤمنات » يعني فاطمة « فقد احتملوا بهتاناً واثماً مبيناً » قال ابن عباس : وذلك
هامش
( 1 ) سورة الأحزاب ، الآية 57 و 58
( 2 ) البحار ، ج 36 : 189 / 188 ؛ كشف الغمة : 95 ، ورواه العلامة أيضاً في كشف اليقين 1 : 97