اذى رسول اللَّه ، قال : انك قد آذيت علياً عليه السلام ومن آذاه فقد آذاني . « 1 » وفي لفظ : من آذى علياً فقد آذاني .
( 12 ) روى العلامة البحراني قدس سره من طريق العامّة قال :
ذكر الترمذي في الجامع ، وأبو نعيم في الحلية ، والبخاري في الصحيح ، والموصلي في المسند ، وأحمد في الفضائل والمسند ، والخطيب في الأربعين ، باسنادهم عن عمران بن الحصين ، وابن عباس ، وبريدة :
انه رغب علي عليه السلام من الغنائم في جارية ، فزايده حاطب بن أبي بلتعة وبريدة الأسلمي ، فلما بلغ قيمتها عدل في يومها اخذها بذلك ، فلما رجعوا وقف بريدة قدام الرسول صلى الله عليه وآله وشكى من علي عليه السلام ، فاعرض عنه النبي صلى الله عليه وآله ، ثم جائه عن يمينه وعن شماله وعن خلفه يشكوه فاعرض عنه ، ثم قام إلى ما بين يديه فقالها فغضب النبي صلى الله عليه وآله وتغير لونه وتزبد وانتفخت أوداجه ، وقال :
ما لك يا بريدة آذيت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله منذ اليوم ، أما سمعت اللَّه تعالى يقول :
« ان الذين يؤذون اللَّه ورسوله لعنهم اللَّه في الدنيا والآخرة واعدّ لهم عذاباً مهينا » اما علمت أن علياً مني وانا منه ، وان من آذى علياً فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى اللَّه ومن آذى اللَّه فحق على اللَّه ان يؤذيه بأليم عذابه في نار جهنم ، يا بريدة وأنت أعلم أم اللَّه ؟ أأنت اعلم أم قرّاء اللوح المحفوظ أعلم ؟ أأنت أعلم أم ملك الارحام
هامش
( 1 ) البرهان ، ج 3 ، ص 337 ، ح 5