الآية الواحدة والسبعون
قوله تعالى :
وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللّهِ ثُمَّ قُتِلُوا أو مَاتُوا لَيَرْزُقَنَّهُمْ اللّهُ رِزْقَاً حَسَنَاً وَإنَّ اللّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ * لَيُدْخِلَنَّهُمْ مُّدْخَلًا يَرْضُوْنَهُ وَإنَّ اللّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ * ذلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِىَ عَلَيْهِ لَيَنصُرَنَّهُ اللّهُ إنَّ اللّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ . « 1 »
محمد بن العباس باسناده عن عيسى بن داود النجار ، عن موسى بن جعفر ، عن أبيه عليهما السلام ، في قول اللَّه عز وجل : « والذين هاجروا في سبيل اللَّه ثم قتلوا أوماتوا » إلى قوله : « ان اللَّه لعليم حكيم » قال : نزلت في أمير المؤمنين عليه السلام .
وقال : سمعت أبي محمد بن علي عليه السلام كثيراً ما يردد هذه الآية : « من عاقب بمثل ما عوقب به ثم بغي عليه لينصرنه اللَّه » فقلت : يا أبة جعلت فداك احسب هذه الآية نزلت في أمير المؤمنين عليه السلام خاصة ، قال : نعم . « 2 »
هامش
( 1 ) سورة الحج ، الآيات 58 - 60
( 2 ) البحار ، ج 24 : 86 / 361 ؛ كنز الفوائد : 178 ، البرهان ، ج 3 ، ص 102 ، ح 2