تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
شهداء على الناس الذين اجتباهم اللَّه ، وما جعل عليهم في الدين من حرج ملة أبيهم إبراهيم ؟ فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : عنى بذلك ثلاثة عشر اسباطاً أنا وأخي علي واحد عشر من ولد علي عليه السلام ؟ فقالوا ، نعم ، اللهم سمعنا ذلك من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . « 1 » علي بن إبراهيم ، قوله : « يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون * وجاهدوا في اللَّه حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم هو سميكم المسلمين من قبل » فهذه خاصة لآل محمد عليهم السلام . قال : وقوله : « ليكون الرسول شهيداً عليكم » يعني يكون على آل محمد « وتكونوا شهداء على الناس » أي آل محمد يكونوا شهداء على الناس بعد النبي ، قال عيسى بن مريم : « وكنت عليهم شهيداً ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم » يعني الشهيد « وأنت على كل شيء قدير » وان اللَّه جعل على هذه الأمة بعد النبي صلى الله عليه وآله شهداء من أهل بيته وعترته ، ما كان في الدنيا منهم أحد ، فإذا فنوا هلك أهل الأرض ، قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : جعل اللَّه النجوم اماناً لأهل السماء وجعل أهل بيتي أماناً لأهل الأرض . « 2 » روى العلامة ابن شهرآشوب قدس سره قال : وفي خبر : ان قوله تعالى : « هو سماكم المسلمين من قبل » فدعوه إبراهيم وإسماعيل لآل
هامش
( 1 ) البرهان ، ج 3 ، ص 105 و 106 ، ح 8 ( 2 ) البرهان ، ج 3 ، ص 105 و 106 ، ح 9
فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم — صفحة 231 | سعيد أبو معاش