الآية الثالثة والسبعون
قوله تعالى :
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُم وَافْعَلُوا الخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * وَجَاهِدُوا فِي اللّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيكُمْ فِي الدّيِنِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أبِيكُمْ إبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ المُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذا لِيَكُونَ الرَسُولُ شَهِيدَاً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَاسِ فَأقِيمُوا الصَلوةَ وَآتُوا الزَكوةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللّهِ هُوَ مَولكُمْ فَنِعْمَ المَولَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ . « 1 »
روى سعد بن سليم بن قيس الهلالي ، في كتابه عن أمير المؤمنين عليه السلام ، في حديث يناشد فيه جمعاً من الصحابة ، قال عليه السلام :
وأنشدكم اللَّه ألستم تعلمون ان اللَّه عز وجل انزل في سورة الحج : « يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون * وجاهدوا في اللَّه حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم هو سميكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيداً عليكم وتكونوا شهداء على الناس » .
فقام سلمان فقال : يا رسول اللَّه من هؤلاء الذين أنت عليهم شهيد وهم
هامش
( 1 ) سورة الحج ، الآيتان 77 و 78