ثم جائني جاحداً لولايتكم ما غفرت له ، يا محمّد تحبّ أن تراهم ؟
قلت : نعم يا ربّ .
قال لي : انظر إلى يمين العرش ، فنظرت فإذا عليّ وفاطمة والحسن والحسين وعليّ بن الحسين ومحمّد بن عليّ وجعفر بن محمّد وموسى بن جعفر وعليّ بن موسى ومحمّد بن علي وعليّ بن محمّد والحسن بن عليّ ومحمّد المهدي بن الحسن عليهم السلام كأنّه كوكبٌ درّيٌّ بينهم ، وقال : يا محمّد هؤلاء حججي على عبادي وهم أوصياؤك والمهدي منهم الثائر من قاتل عترتك ، وعزتي وجلالي انه المنتقم من أعدائي والممد لأوليائي . « 1 »
هامش
( 1 ) وأخرجه أيضاً موفق بن أحمد الخوارزمي في مقتله 1 / 95 .
مائة منقبة لابن شاذان : المنقبة 17 ، ص 64 .
فرات بن إبراهيم الكوفي في تفسيره : ح 47 - 16 ص 73 - 75 .
والخوارزمي في مقتل الحسين : ( الفصل السادس ص 95 الطبعة الأولى ، ج 1 .
والعلامة الحمويني في « فرائد السمطين » ( ج 2 / ح 571 الطبعة الأولى ) ص 319 .
المجلسي في البحار ( ج 37 ص 82 وفي ج 36 : 216 .
حلية الأبرار : 2 : 720 / 129 .
الصراط المستقيم : 2 : 117 .
والبحراني في غاية المرام ( ح 27 من الباب 141 ص 695 ) .
الزام الناصب : ج 1 ، ص 186 .
اثبات الهداة ج 2 : 462 / 374
والطوسي في كتاب الغيبة : 95
والسيد ابن طاووس في « الطرائف » : 172 .
والأيوبي في « مقتضب الأثر » : 10
والجواهر السنية : 312 .
وكمال الدين : 1 : 252 / 2