عند ربّه ؟
فقال له عليّ عليه السلام : امّا اوّل ما كلّم به نبيّنا عليه وآله السلام قول اللّه : « آمن الرسول بما انزل إليه من ربّه » فقال : ليس هذا أردت ، قال : فقول رسول اللّه صلى الله عليه وآله :
« والمؤمنون كلّآمن باللّه » قال : ليس هذا أردت فقال : اترك إلا أمراً مستوراً ، قال :
لتخبرني أو لست أنت هو ؟
قال : أمّا إذا أبيت فانَّ رسول اللّه صلى الله عليه وآله لما رجع من عند ربّه والحجب ترفع له قبل ان يصير إلى موضع جبرئيل ، ناداه ملك يا أحمد قال : لبّيك ، فقال : انّ اللّه يقرأ عليك السلام ويقول لك اقرأ على السيد الولي السلام .
فقال الملك : عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، قال اليهودي : صدقت واللّه إني لأجده في كتاب أبي واليهودي من ولد داود .
( 5 ) عن عبد الصمد بن شيبة قال : ذكر عند أبي عبداللّه عليه السلام بدو الأذان ، فقال :
انّ رجلًا من الأنصار رأى في منامه الأذان فقصّه على رسول اللّه صلى الله عليه وآله ، وأمره رسول اللّه صلى الله عليه وآله انّ يعلّمه بلالًا .
فقال أبوعبداللّه عليه السلام كذبوا انّ رسول اللّه صلى الله عليه وآله كان نائماً في ظلّ الكعبة فاتاه جبرئيل ومعه طاسٌ فيه ماء من الجنّة فأيقظه وأمره ان يغتسل ، ثم وضع في محمل له ألف الف لون من نور ، ثم صعد به حتى انتهى إلى أبواب السماء فلما رأته الملائكة نفرت عن أبواب السماء وقالت : إلهين إله في الأرض وإله في السماء .
قال محمّد بن الحسن في حديثه : نفرت عن أبواب السماء ، فقالت : الهنا فأمر اللّه جبرئيل ، فقال : اللّه أكبر اللّه أكبر تراجعت الملائكة نحو أبواب السماء وعلمت انه مخلوق ، ففتحت الباب ، فدخل رسول اللّه صلى الله عليه وآله حتى انتهى إلى السماء
فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم — صفحة 118
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص١١٨