تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اليتيم في القرآن والحديث — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩

السعادة

118 - قال أبو الحسن البكري في كتاب الأنوار : حدّثنا أشياخنا وأسلافنا الرواة لهذه الأحاديث : أنّه كان من عادة أهل مكّة إذا تمّ للمولود سبعة أيّام التمسوا له مرضعة ترضعه . ف ذكر الناس لعبد المطّلب : انظر لابنك « 1 » مرضعة ترضعه . فتطاولت النساء لرضاعته وتربيته . وكانت آمنة يوماً نائمة إلى جانب ولدها . فهتف بها هاتف : - يا آمنة - إن أردت مرضعة لابنك . ف في نساء بني سعد امرأة تسمّى : حليمة - بنت أبي ذؤيب - . فتطاولت آمنة إلى ذلك . وكان كلّما أتتها من النساء تسألهنّ عن أسمائهنّ ؟ فلم تسمع بذكر حليمة بنت أبي ذؤيب . وكان سبب تحريك حليمة لرضاعة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أنّ البلاد الّتي تلي مكّة أصابها قحط وجدب إلّامكّة فإنّها كانت مخصبة زاهرة ببركة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وكانت العرب تدخل وتنزل بنواحيها من كلّ مكان . فخرجت حليمة مع نساء من بني سعد . قالت حليمة : كنّا نبقى اليوم واليومين لإنقتات فيه بشيء . وكنّا قد شاركنا المواشي في مراعيها .
هامش
( 1 ) - أي : لحفيدك .
اليتيم في القرآن والحديث — صفحة 69 | السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري