320 - قال أمير المؤمنين عليه السلام : من كان من شيعتنا عالماً بشريعتنا .
فأخرج « 1 » ضعفاء شيعتنا من ظلمة جهلهم إلى نور العلم - الّذي حبوناه به - جاء يوم القيامة وعلى رأسه تاج من نور يضيء لأهل جميع تلك العرصات .
وعليه حلّة لا يقوّم لأقلّ سلك منها الدنيا بحذافيرها .
ثمّ ينادي منادٍ من عند اللَّه : - يا عباد اللَّه - هذا عالم من بعض تلامذة آل محمد .
ألا فمن أخرجه في الدنيا من حيرة جهله فليتشبّث بنوره ليخرجه من حيرة ظلمة هذه العرصات إلى نزة الجنان .
فيخرج كلّ من كان علّمه في الدنيا خيراً أو فتح عن قلبه من الجهل قفلًا .
أو أوضح له عن شبهة ( التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام ص 339 ومنية المريد ص 114 والاحتجاج ج 1 ص 10 وعوالي اللئالي ج 1 ص 17 وبحارالأنوار ج 2 ص 2 وج 7 ص 224 وج 105 ص 170 ومستدرك الوسائل ج 17 ص 317 ) .
هامش
( 1 ) - في التفسير : وأخرج .