الحياة
300 - ( قال الإمام الحسين عليه السلام لرجل ) : أيّهما أحبّ إليك ؟
رجل يروم « 1 » قتل مسكين قد ضعف . تنقذه من يده .
أو ناصب يريد إضلال مسكين مؤمن من ضعفاء شيعتنا تفتح عليه ما يمتنع المسكين به منه ويفحمه ويكسره بحجج اللَّه تعالى ؟
قال : بل إنقاذ هذا المسكين المؤمن من يد هذا الناصب .
إنّ اللَّه تعالى يقول : وَمَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً « 2 » .
أي : ومن أحياها وأرشدها من كفر إلى إيمان . فكأ نّما أحيا الناس جميعاً من قبل أن يقتلهم بسيوف الحديد ( التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام ص 348 وبحار الأنوار ج 2 ص 9 ) .
صلوات الملائكة عليهم السلام عليهم
301 - اجتمع قوم من الموالين والمحبّين لآل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بحضرة الحسن بن عليّ عليهما السلام .
فقالوا : - يا ابن رسول اللَّه - إنّ لنا جاراً من النصّاب يؤذينا .
ويحتجّ علينا في تفضيل الأوّل والثاني والثالث على أمير المؤمنين عليه السلام .
ويورد علينا حججاً .
لا ندري كيف الجواب عنها ؟ والخروج منها ؟
هامش
( 1 ) - أي : يقصد .
( 2 ) - المائدة : 32 .