تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اليتيم في القرآن والحديث — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
فقال الحسن عليه السلام : أنا أبعث إليكم من يفحمه عنكم . ويصغر شأنه لديكم . ف دعا عليه السلام برجل من تلامذته . وقال عليه السلام : مرّ بهؤلاء إذا كانوا مجتمعين يتكلّمون فتسمّع إليهم . فيستدعون منك الكلام . ف تكلّم . وأفحم صاحبهم . واكسر عزّته . وفل حدّه . ولا تبق له باقية . فذهب الرجل . وحضر الموضع وحضروا . وكلّم الرجل . ف أفحمه . وصيّره لا يدري في السماء هو أو في الأرض . قالوا : ووقع علينا من الفرح والسرور ما لا يعلمه إلّااللَّه تعالى . وعلى الرجل والمتعصّبين له من الحزن والغمّ مثل ما لحقنا من السرور . فلمّا رجعنا إلى الإمام عليه السلام قال لنا : إنّ الّذي في السماوات من الفرح والطرب - بكسر هذا العدوّ للَّه - كان أكثر ممّا كان بحضرتكم . والّذي كان بحضرة إبليس وعتاة مردته من الشياطين من الحزن والغمّ أشدّ ممّا كان بحضرتهم . ولقد صلّى على هذا العبد الكاسر له ملائكة السماء والحجب والكرسي . وقابلها اللَّه تعالى بالإجابة . فأكرم تعالى إيابه وعظّم ثوابه . ولقد لعنت تلك الأملاك عدوّ اللَّه المكسور . - وقابلها اللَّه بالإجابة - . ف شدّد حسابه وأطال عذابه ( التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام ص 353 والاحتجاج ج 1 ص 21 وبحار الأنوار ج 2 ص 11 ) .