صيرورة القبر روضة من رياض الجنّة
تلقين الإيمان عند الموت
302 - ( قال أمير المؤمنين عليه السلام ) : من قوّى مسكيناً في دينه - ضعيفاً في معرفته - على ناصب مخالف . ف أفحمه .
لقّنه اللَّه تعالى يوم يدلى في قبره أن يقول : اللَّه ربّي . ومحمّد نبيي .
وعليّ وليّي . والكعبة قبلتي . والقرآن بهجتي وعدّتي . والمؤمنون إخواني .
فيقول اللَّه عزّ وجلّ : أدليت بالحجّة . ف وجبت لك أعالي درجات الجنّة .
ف عند ذلك يتحوّل عليه قبره : أنزه رياض الجنّة ( تفسير الإمام العسكري عليه السلام ص 346 والاحتجاج ج 1 ص 17 والبحار ج 2 ص 7 وج 6 ص 228 ) .
فرح الملائكة عليهم السلام
303 - قال الإمام العسكري عليه السلام : قالت فاطمة عليها السلام وقد اختصم إليها امرأتان .
فتنازعتا في شيء من أمر الدين . إحداهما معاندة . والأخرى مؤمنة .
ففتحت على المؤمنة حجّتها . فاستظهرت على المعاندة . ففرحت فرحاً شديداً .
فقالت فاطمة عليها السلام : إنّ فرح الملائكة باستظهارك عليها أشدّ من فرحك .
وإنّ حزن الشيطان ومردته بحزنها عنك أشدّ من حزنها .
وإنّ اللَّه عزّ وجلّ قال للملائكة : أوجبوا لفاطمة - بما فتحت على هذه المسكينة الأسيرة - من الجنان ألف ألف ضعف ما كنت أعددت لها .
واجعلوا هذه سنّة في كلّ من يفتح على أسير مسكين . فيغلب معانداً مثل ألف ألف ما كان له معدّاً من الجنان ( التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام ص 347 والاحتجاج ج 1 ص 18 والبحار ج 2 ص 8 وجلد 8 ص 179 ) .