تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اليتيم في القرآن والحديث — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
185 - قال اللَّه تبارك وتعالى : كَلَّا « 1 » بَلْ لَاتُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ « 2 » « 17 » وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ « 3 » « 18 » ( الفجر ) .
هامش
( 1 ) - أي : لا ينبغي أن يكون الأمر هكذا . قال مقاتل : معناه : لا يفعلون ما أمروا به في اليتيم والمسكين . وقيل : كلّا زجر . تقديره : لا تفعلوا هكذا ( مجمع البيان ج 10 ص 740 ) . ( 2 ) - هو الطفل الّذي لا أب له . أي : لا تعطونهم ممّا أعطاكم اللَّه حتّى تغنوهم عن ذلّ السؤال . وخصّ اليتيم لأنّهم لا كافل لهم يقوم بأمرهم . قال مقاتل : كان قدامة بن مظعون في حجر اميّة بن خلف يتيماً وكان يدفعه عن حقّه . ف على هذا فإنّه يحتمل معنيين : أحدهما : إنّكم لا تحسنون إليه . والآخر : إنّكم لا تعطونه حقّه من الميراث . على ما جرت به عادة الكفّار من حرمان اليتيم ما كان له من الميراث ( مجمع البيان ج 10 ص 740 ) . هم الّذين غصبوا آل محمّد عليهم السلام حقّهم . وأكلوا أموال اليتامى وفقرائهم وأبناء سبيلهم ( تفسير القمّي رحمه الله ج 1 ص 451 ) . ( 3 ) - أي : ولا تحثّون على إطعامه . ولا تأمرون بالتصدّق عليه . ومن قرء : - لا تحاضون - . أراد : لا يحضّ بعضكم بعضاً على ذلك . والمعنى : أنّ الإهانة ما فعلتموه من ترك إكرام اليتيم ومنع الصدقة من الفقير . لا ما توهّمتموه . وقيل : إنّ المراد : إنّما أعطيتكم المال لذلك . فإذا لم تفعلوه فذلك يوجب إهانتكم ( مجمع البيان ج 10 ص 740 ) .