185 - قال اللَّه تبارك وتعالى : كَلَّا « 1 » بَلْ لَاتُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ « 2 » « 17 »
وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ « 3 » « 18 » ( الفجر ) .
هامش
( 1 ) - أي : لا ينبغي أن يكون الأمر هكذا .
قال مقاتل : معناه : لا يفعلون ما أمروا به في اليتيم والمسكين .
وقيل : كلّا زجر . تقديره : لا تفعلوا هكذا ( مجمع البيان ج 10 ص 740 ) .
( 2 ) - هو الطفل الّذي لا أب له . أي : لا تعطونهم ممّا أعطاكم اللَّه حتّى تغنوهم عن ذلّ السؤال .
وخصّ اليتيم لأنّهم لا كافل لهم يقوم بأمرهم .
قال مقاتل : كان قدامة بن مظعون في حجر اميّة بن خلف يتيماً وكان يدفعه عن حقّه .
ف على هذا فإنّه يحتمل معنيين : أحدهما : إنّكم لا تحسنون إليه .
والآخر : إنّكم لا تعطونه حقّه من الميراث .
على ما جرت به عادة الكفّار من حرمان اليتيم ما كان له من الميراث ( مجمع البيان ج 10 ص 740 ) .
هم الّذين غصبوا آل محمّد عليهم السلام حقّهم . وأكلوا أموال اليتامى وفقرائهم وأبناء سبيلهم ( تفسير القمّي رحمه الله ج 1 ص 451 ) .
( 3 ) - أي : ولا تحثّون على إطعامه .
ولا تأمرون بالتصدّق عليه .
ومن قرء : - لا تحاضون - .
أراد : لا يحضّ بعضكم بعضاً على ذلك .
والمعنى : أنّ الإهانة ما فعلتموه من ترك إكرام اليتيم ومنع الصدقة من الفقير .
لا ما توهّمتموه .
وقيل : إنّ المراد : إنّما أعطيتكم المال لذلك .
فإذا لم تفعلوه فذلك يوجب إهانتكم ( مجمع البيان ج 10 ص 740 ) .