517 - عثمان بن مظعون به نزد پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله آمده و به آن حضرت گفت : من مىخواهم خود را عقيم سازم . و مىخواهم - خوله - همسرم را بر خود حرام سازم .
پيامبر صلى الله عليه و آله به او فرمود : اى عثمان از ما نيست شخصى كه چنين كارى را انجام بدهد .
اى عثمان از شيوه و روش من سرپيچى و تخلّف ننما .
و نزديكى كردن با همسرت را بر خود حرام نكن .
زيرا شخصى كه از سنّت و شيوهء من سرپيچى كند ملائكه در روز قيامت از وى رويگردان شده و او را از حوض كوثر محروم خواهند ساخت « 1 » .
هامش
( 1 ) - قال عثمان بن مظعون لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله : هممت أن أجبّ نفسي .
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : - يا عثمان - ليس منّا من فعل ذلك بنفسه . و بأحد . إنّ وجأ امّتي الصيام .
قال عثمان : و هممت أن احرّم خولة * على نفسي .
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : لا تفعل - يا عثمان - .
ثمّ ضرب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بيده على صدر عثمان .
و قال صلى الله عليه و آله : - يا عثمان - لا ترغب عن سنّتي . فإنّ من رغب عن سنّتي . عرضت له الملائكة يوم القيامة . فصرفت وجهه عن حوضي ( دعائم الإسلام ج 2 ص 190 - 191 ) . * يعني : زوجته .
( و جاء في مصدر آخر هكذا ) : أمّا عثمان بن مظعون فإنّه حلف أن لا ينكح أبداً .
فدخلت امرأة عثمان على عائشة - و كانت امرأة جميلة - .
فقالت عائشة : مالي أراك معطّلة ؟ !
فقالت : و لمن أتزيّن ؟ ! ف - و اللَّه - ما قاربني زوجي . منذ كذا و كذا .
فإنّه قد ترهّب . و لبس المسوح . و زهد في الدنيا .
فلمّا دخل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أخبرته عائشة بذلك .
فخرج صلى الله عليه و آله . فنادى : الصلاة جامعة .
فاجتمع الناس . فصعد صلى الله عليه و آله المنبر . فحمد اللَّه و اثنى عليه .
ثمّ قال صلى الله عليه و آله : ما بال أقوام يحرّمون على أنفسهم الطيّبات .
ألا إنّي أنام بالليل . وأنكح . و أفطر بالنهار .
فمن رغب عن سنّتي فليس منّي ( تفسير القمّي - عليه الرحمة - ج 1 ص 207 ) .