در اين هنگام امّ سلمه بنزد پيامبر صلى الله عليه و آله آمده و ايشان را در جريان اين امر قرار داد .
پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله پس از شنيدن اين واقعه از خانه خارج شده و به سوى اصحاب رفته و به آنها فرمود : آيا از همبستر شدن با همسران خود امتناع مىورزيد ؟
و از اين امر دورى مىكنيد ؟
من با همسر خود همبستر مىشوم . و در روز غذا مىخورم و در شب مىخوابم .
و هر شخصى كه از سنّت و روش من پيروى نكند . از من نيست « 1 » .
هامش
( 1 ) - إنّ قوماً من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله . ترهّبوا . و حرّموا أنفسهم من طيّبات الدنيا .
و حلفوا على ذلك أنّهم لا يرجعون إلى ما كانوا عليه أبداً . و لا يدخلون فيه بعد وقتهم ذلك .
فأمّا عثمان بن مظعون فحرّم على نفسه النساء .
و الآخر حرّم الإفطار بالنهار إلى غير ذلك من مشاقّ التكليف .
فجائت امرأة عثمان بن مظعون إلى بيت امّ سلمة . فقالت لها : لِمَ عطّلت نفسك من الطيب . و الصبغ . و الخضاب . و غيره ؟ !
فقالت : لأنّ عثمان بن مظعون - زوجي - ما يقربني مذ كذا و كذا .
قالت امّ سلمة : و لِمَ ذا ؟ !
قالت : لأنّه قد حرّم على نفسه النساء . و ترهّب .
فأخبرت امّسلمة رسولاللَّه صلى الله عليه و آله بذلك و خرج صلى الله عليه و آله إلى أصحابه وقال صلى الله عليه و آله : أترغبون عن النساء ؟ !
إنّي آتي النساء . و أفطر بالنهار . و أنام الليل . فمن رغب عن سنّتي فليس منّي .
و أنزل اللَّه تعالى : يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ . وَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلَالًا طَيِّباً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي أَنْتُمْ بِهِ مُؤْمِنُونَ .
فقالوا : - يا رسول اللَّه - إنّا قد حلفنا على ذلك .
فأنزل اللَّه عز وجلّ : لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ ( بحار الأنوار ج 90 ص 73 ) .
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : ما بال أقوام حرّموا النساء والطيب و النوم و شهوات الدنيا .
أمّا إنّي فلست آمركم أن تكونوا قسّسيسين و رهباناً . إنّه ليس في ديني ترك اللحم و النساء و اتّخاذ الصوامع ( عوالي اللئالي ج 2 ص 150 ) . ( راجع : المناقب ج 2 ص 116 ) .