از آن بيم دارم كه مرگ من . زمانى فرا رسد كه مشغول نافرمانى خدا باشم « 1 » .
محمّد بن منكدر مىگويد : در اين هنگام به امام باقر عليه السلام گفتم : راست مىگوئيد .
خداوند شما را مورد رحمت خود قرار دهد .
من قصد داشتم تا شما را موعظه و نصيحت كنم . امّا شما مرا موعظه و نصيحت كرديد « 2 » .
هامش
( 1 ) - امام باقر عليه السلام اين جمله را براى آموزش مردم بيان داشتهاند . زيرا آن حضرت عليه السلام معصوم بوده و حجّت خدا مىباشد . و شخص معصوم . از گناه و معصيت بدور است .
( 2 ) - قال محمّد بن المنكدر : خرجت إلى بعض نواحي المدينة في ساعة حارّة . فلقيت محمّد بن عليّ عليهما السلام - و كان رجلًا بديناً - و هو متّكئ على غلامين له أسودين - أو موليين له - .
فقلت في نفسي : شيخ من شيوخ قريش في هذه الساعة على هذه الحال في طلب الدنيا ! ؟
أشهد ل أعظّنه ( 1 ) .
فدنوت منه . فسلّمت عليه .
فسلّم عليّ ( 2 ) ب بُهر ( 3 ) . و قد تصبب عرقاً .
فقلت : - أصلحك اللَّه - . شيخ من أشياخ قريش في هذه الساعة . على هذه الحال . في طلب الدنيا ؟ !
لو ( 4 ) جائك الموت و أنت على هذه الحال ؟
قال : فخلّى عن الغلامين من يده ثمّ تساند فقال عليه السلام : لو جائني - واللَّه - الموت وأنا في هذه الحال جائني و أنا في طاعة من طاعات اللَّه عزّ وجلّ . أكفّ بها نفسي و عيالي عنك و عن الناس .
و إنّما كنت أخاف الموت لو جائني وأنا على معصية من معاصي اللَّه عزّ وجلّ .
فقلت : صدقت - يرحمك اللَّه - أردت أن أعظك فوعظتني .
( الإشاد للشيخ المفيد - عليه الرحمة - ج 2 ص 161 و اعلام الورى ج 1 ص 507 و كشف الغمّة ج 3 ص 95 و المناقب ج 4 ص 217 و الكافي ج 5 ص 73 و تهذيب الأحكام ج 6 ص 373 ) .
( 1 ) في الكافي هكذا : أمّا ل أعظنّه . و في التهذيب هكذا : أمّا إنّي ل أعظنّه .
( 2 ) في الكافي و التهذيب هكذا : فسلّمت عليه . ف ردّ عليّ السلام .
( 3 ) البُهر - بالضمّ - : تتابع النفس يعتري الإنسان عند السعي الشديد .
( 4 ) في الكافي و التهذيب هكذا : أرأيت لو جاء أجلك . و أنت على هذه الحال . ما كنت تصنع ؟