257 - پيامبر صلى الله عليه و آله در بارهء چوپانى كه در راه كسب روزى براى خود وخانوادهاش و اداى قرضهايش شترانى را به چرا آورده بود فرمود : اجر و ثواب او مانند اجر و ثواب شخصى است كه در راه خدا جهاد مىنمايد . و مانند اجر و ثواب شخصى است كه حجّ بجاى مىآورد . و مانند اجر و ثواب شخصى است كه عمره بجاى مىآورد « 1 » .
258 - امام باقر عليه السلام فرمود : شخصى كه در راه كسب رزق حلال سعى و تلاش مىكند - تا دست نياز به سوى مردم دراز نكند . و اهل و عيال او در آسايش باشند - و به همسايگان خود رسيدگى و تفقّد مىنمايد او در روز قيامت در حالى خداوند عزّ وجلّ را ملاقات مىكند كه صورتش مانند ماه شب چهارده مىدرخشد « 2 » .
259 - امام صادق عليه السلام فرمود : شخصى كه در راه پيدا كردن روزى حلال سعى و تلاش نموده و در اين راه از كار كردن عار نداشته و از انجام آن خجالت نكشد سبكبار و خاطرش آسوده مىباشد .
و خانوادهاش نيز در نيكى و خوشى قرار خواهند گرفت « 3 » .
هامش
( 1 ) - أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : مرّ في غزوة تبوك ب شاب جلدٍ يسوق أبعرةً سماناً .
فقال أصحابه : - يا رسول اللَّه - لو كان قوّة هذا و جلده و سمن أبعرته في سبيل اللَّه لكان أحسن .
فدعاه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فقال : أرأيت أبعرتك هذا . أيّ شيءٍ تعالج عليها ؟
قال : - يا رسول اللَّه - لي زوجةٌ و عيالٌ . فأنا أكتسب بها ما أنفقه على عيالي . وأكفُّهم عن مسألة الناس . و أقضي ديناً عليّ . قال صلى الله عليه و آله : لعلّ غير ذلك . قال : لا .
فلمّا انصرف قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : لئن كان صادقاً إنّ له لأجراً . مثل أجر الغازي . و أجر الحاجّ . و أجر المعتمر ( دعائم الإسلام ج 2 ص 14 ) . ( راجع : عوالي اللئالي ج 3 ص 194 ) .
( 2 ) - عن أبي حمزة عن أبيجعفر عليه السلام قال : من طلب ( الرزق في ) ( 1 ) الدنيا استعفافاً عن الناس .
و توسيعاً على أهله ( 2 ) . و تعطّفاً على جاره . لقي اللَّه عزّ وجلّ يوم القيامة و وجهه مثل القمر ليلة البدر ( الكافي ج 5 ص 78 و تهذيب الأحكام ج 6 ص 372 ) .
( 1 ) ما بين القوسين لم يذكر في تهذيب الأحكام . ( 2 ) في التهذيب هكذا : و سعياً على أهله .
( 3 ) - قال الإمام الصادق عليه السلام : من لم يستحى من طلب * الحلال - من المعيشة - خفّت مؤنته . و رخى باله . و نعم عياله . . . ( التحف ص 57 و ثواب الأعمال ص 200 و كشف الغمّة 3 / 116 ) .
* في ثواب الأعمال : من طلب المعاش خفّت . و في كشف الغمّة هكذا : من طلب المعيشة .