260 - امام سجّاد عليه السلام در صبحگاهان براى كسب رزق و روزى از خانه خارج مىشد .
عدّهاى به آن حضرت عليه السلام گفتند : كجا مىرويد ؟
حضرت عليه السلام فرمود : بخاطر كسب رزق و روزى حلال براى خانوادهام .
سپس آن حضرت فرمود : فردى كه براى كسب روزى حلال براى خانودهاش سعى و تلاش مىكند . به منزلهء شخصى است كه در راه خدا صدقه مىدهد « 1 » .
261 - پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله فرمود : هنگامى كه به معراج رفتم و داخل بهشت شدم . قصرى را ديدم كه از ياقوت قرمز بود . و از زيادى نورى كه در آن وجود داشت . باطن آن از ظاهر آن پيدا بود . و در سقف آن دو گنبد از درّ و زبرجد وجود داشت .
به جبرئيل گفتم : اين قصر از آنِ كيست ؟
جبرئيل گفت : اين قصر مربوط به افراد با ايمانى است كه براى كسب روزى حلال جهت خانوادهء خود تلاش مىكنند تا دست آنان به سوى مردم دراز نباشد « 2 » .
هامش
( 1 ) - عن أبيعبداللَّه عليه السلام قال : كان عليّ بن الحسين عليهما السلام : إذا أصبح خرج غادياً في طلب الرزق .
فقيل له : - يا ابن رسول اللَّه - أين تذهب ؟ فقال عليه السلام : أتصدّق لعيالي . قيل له : أتتصدّق ؟
قال عليه السلام : من طلب الحلال . فهو من اللَّه عزّ وجلّ صدقة عليه ( الكافي ج 4 ص 12 ) .
( 2 ) - عن أمير المؤمنين - صلوات اللَّه عليه - قال : قال رسولاللَّه صلى الله عليه و آله : لمّا اسري بي إلى السماء . دخلت الجنّة . فرأيت فيها قصراً من ياقوت أحمر . يرى باطنه من ظاهره لضيائه و نوره .
و فيه قبّتان من درّ و زبرجد . فقلت : - يا جبرئيل - لمن هذا القصر ؟
قال : هذا . لمن أطاب الكلام . و أدام الصيام . و أطعم الطعام . و تهجّد باللّيل و الناس نيام .
قال عليّ عليه السلام : فقلت : - يا رسول اللَّه - و في امّتك من يطيق هذا ؟ !
قال صلى الله عليه و آله : أتدري ما إطابة الكلام ! ؟ فقلت : اللَّه و رسوله أعلم .
قال صلى الله عليه و آله : من قال سبحان اللَّه . و الحمد للَّه . و لا إله إلّااللَّه . و اللَّه أكبر .
أتدري ما إدامة الصيام ؟ ! قلت : اللَّه و رسوله أعلم .
قال صلى الله عليه و آله : من صام شهر رمضان . و لم يفطر منه يوماً .
أتدري ما إطعام الطعام ؟ ! قلت : اللَّه و رسوله أعلم .
قال صلى الله عليه و آله : من طلب لعياله ما يكفّ به وجوههم عن الناس .
أتدري ما التهجّد بالليل و الناس نيام ؟ ! قلت : اللَّه و رسوله أعلم .
قال صلى الله عليه و آله : من لم ينم حتّى يصلي العشاء الآخرة .
و الناس من اليهود و النصارى و غيرهم من المشركين نيام بينهما ( أمالي للشيخ الطوسي - عليه الرحمة - ص 458 المجلس 16 ) .
( راجع : معاني الأخبار ص 251 و أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله ص 407 المجلس 53 و إرشاد القلوب ج 1 ص 171 الباب 22 ) .