پس از اين قضيه . جريح سوگند خورد كه لحظهاى از مادر دور نگردد .
و تا آخر عمر به خدمتگذارى مادر مشغول شود .
شرح
عن أبي جميلة عن أبي جعفر عليه السلام قال كان في بني إسرائيل عابد يقال له : جريح .
و كان يعبد اللَّه في صومعة .
فجائته امّه - و هو يصلّي - فدعته .
فلم يجبها . ( و لم يكلّمها ) * . فإنصرفت .
( ثمّ أتته . و دعته . فلم يلتفت إليها . فإنصرفت .
ثمّ أتته . و دعته . فلم يجبها . و لم يكلّمها .
فإنصرفت ) و هي تقول : أسأل إله بني إسرائيل أن يخذلك .
فلمّا كان من الغد جائت فاجرة . و قعدت عند صومعته . قد أخذها الطلق .
فإدّعت : أنّ الولد من جريح .
ففشا في بني إسرائيل : أنّ من كان يلوم الناس على الزنا . ( قد ) زنى .
و أمر الملك بصلبه .
فأقبلت امّه إليه - تلطم وجهها - فقال لها : اسكتي . إنّما هذا لدعوتك .
فقال الناس - لمّا سمعوا ذلك منه - : و كيف لنا بذلك ؟
قال : هاتوا الصّبي .
فجائوا به . فأخذه .
فقال : من أبوك ؟ !
فقال : فلان - الراعي - لبني فلان .
فأكذب اللَّه الّذين قالوا ما قالوا في جريح .
فحلف جريح أن لا يفارق امّه يخدمها . ( قصص الأنبياء عليهم السلام للشيخ الراوندي - عليه الرحمة - ص 177 و بحارالأنوار ج 71 ص 76 و قصص الأنبياء عليهم السلام للسيّد نعمة اللَّه الجزائري - عليه الرحمة - ص 517 ) . * ما بين القوسين لم يذكر في بحار الأنوار .
ما بين القوسين لم يذكر في قصص الأنبياء عليهم السلام . في القصص : فأخذته .