تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرزندان رحمت شده و فرزندان نفرين شده ( فارسى ) — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
98 - منصور دوانيقى خليفهء ستمگر بنىعباس يكى از نواده‌هاى امام مجتبى عليه السلام را كه داود نام داشت . بدون هيچ تقصير و گناهى دستگير نمود . و او را با غل و زنجير از شهر مدينه به عراق برد . و در آنجا زندانى كرد . مادر داود مىگويد : فرزندم مدتى زندانى بود و من از او هيچ خبرى نداشتم . و هنگامى كه از احوال او جويا مىگشتم . عده‌اى به من مىگفتند : كه او كشته شده است . و عدّه‌اى ديگر مىگفتند : كه او را - مانند ديگر فرزندان امام مجتبى عليه السلام - در لابلاى ستونها زنده‌بگور نموده‌اند . و من به همين خاطر نگران حال فرزندم بودم . و به درگاه خداى عزّ وجلّ دعا نموده و تضرّع و استغاثه مىكردم . و رهايى فرزندم را از خداوند متعال طلب مىنمودم . و از اهل ايمان نيز درخواست مىكردم كه براى خلاصى فرزندم دعا كنند . تا بتوانم قبل از آنكه بميرم فرزندم را ببينم .
شرح
عن إبراهيم بن عبيد اللَّه بن العلاء قال : حدّثتني فاطمة بنت عبد اللَّه بن إبراهيم بن الحسين قالت : لمّا قتل أبو الدوانيق . عبدا للَّه‌بن حسن - بعد قتل ابنيه محمّد و إبراهيم - حمل ابني - داود - * من المدينة مكبّلًا بالحديد - مع بني عمّه الحسنيين - إلى العراق . فغاب عنّي حيناً . و كان هناك مسجوناً . فانقطع خبره . و أعمي أثره . و كنت أدعو اللَّه و أتضرّع إليه . و أسأله خلاصه . و أستعين بإخواني من الزهّاد و العبّاد و أهل الجدّ و الإجتهاد . * و هو حفيد الإمام المجتبى عليه السلام . إسم والده : حسن . و إسم جدّه - أيضاً - حسن عليه السلام .