98 - منصور دوانيقى خليفهء ستمگر بنىعباس يكى از نوادههاى امام مجتبى عليه السلام را كه داود نام داشت . بدون هيچ تقصير و گناهى دستگير نمود .
و او را با غل و زنجير از شهر مدينه به عراق برد . و در آنجا زندانى كرد .
مادر داود مىگويد : فرزندم مدتى زندانى بود و من از او هيچ خبرى نداشتم .
و هنگامى كه از احوال او جويا مىگشتم .
عدهاى به من مىگفتند : كه او كشته شده است .
و عدّهاى ديگر مىگفتند : كه او را - مانند ديگر فرزندان امام مجتبى عليه السلام - در لابلاى ستونها زندهبگور نمودهاند .
و من به همين خاطر نگران حال فرزندم بودم .
و به درگاه خداى عزّ وجلّ دعا نموده و تضرّع و استغاثه مىكردم .
و رهايى فرزندم را از خداوند متعال طلب مىنمودم .
و از اهل ايمان نيز درخواست مىكردم كه براى خلاصى فرزندم دعا كنند .
تا بتوانم قبل از آنكه بميرم فرزندم را ببينم .
شرح
عن إبراهيم بن عبيد اللَّه بن العلاء قال : حدّثتني فاطمة بنت عبد اللَّه بن إبراهيم بن الحسين قالت : لمّا قتل أبو الدوانيق . عبدا للَّهبن حسن - بعد قتل ابنيه محمّد و إبراهيم -
حمل ابني - داود - * من المدينة مكبّلًا بالحديد - مع بني عمّه الحسنيين - إلى العراق .
فغاب عنّي حيناً . و كان هناك مسجوناً . فانقطع خبره . و أعمي أثره .
و كنت أدعو اللَّه و أتضرّع إليه . و أسأله خلاصه .
و أستعين بإخواني من الزهّاد و العبّاد و أهل الجدّ و الإجتهاد .
* و هو حفيد الإمام المجتبى عليه السلام . إسم والده : حسن . و إسم جدّه - أيضاً - حسن عليه السلام .