فبادروا فلمّا استوت الغمامة على رؤوسهم إذاً منادٍ ينادي من جوف الغمامة :
- أيّتها النار - خذيهم . وأنا جبرئيل رسول اللَّه .
فإذاً نار من جوف الغمامة قد اختطفت الثلاثة النفر .
وبقي الرجل مرعوباً يعجب ممّا نزل بالقوم .
ولا يدري ما السبب ؟
فرجع إلى المدينة فلقي يوشع بن نون عليه السلام فأخبره الخبر وما رأى وما سمع .
فقال يوشع بن نون عليه السلام : أما علمت أنّ اللَّه سخط عليهم . بعد أن كان عنهم راضياً .
وذلك بفعلهم بك .
فقال : وما فعلهم بي ؟
فحدّثه يوشع .
فقال الرجل : فأنا أجعلهم في حلّ وأعفو عنهم .
قال : لو كان هذا قبل لنفعهم . فأمّا الساعة فلا .
وعسى أن ينفعهم من بعد ( الكافي ج 2 ص 364 ) .
الضيافة في القرآن والحديث — صفحة 414
مساهمون: السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
ص٤١٤