ضيافة هاني بن عروة
561 - ( من جملة ما جرى بين عبيداللَّه بن زياد - عليه اللعنة - وهاني بن عروة - عليه الرحمة - لمّا علم أنّ مسلم بن عقيل عليه السلام نزل في دار هاني بن عروة ) .
( قال ابن زياد لهاني ) : جئت بمسلم بن عقيل وأدخلته دارك وجمعت له السلاح والرجال في دور حولك .
وظننت أنّ ذلك يخفى عليّ . . . ؟ !
قال هاني : ما دعوت مسلماً وإنّما جائني بالجوار « 1 » .
فإذ قد عرفت أخرجه من جواري ؟
قال : لا - واللَّه - لا مناص لك منّي إلّابعد أن تسلّمه إليّ .
قال : لا يكون ذلك أبداً .
فكلّمه مسلم بن عروة الباهلي في ذلك .
قال : ليس عليك في دفعه عار . إنّما تدفعه إلى السلطان .
هامش
( 1 ) - في اللهوف ص 116 هكذا : ما بعثت إلى مسلم ولا دعوته ولكن جائني مستجيراً فإستحييت من ردّه .
ودخلني من ذلك ذمام فآويته .
فأمّا إذ قد علمت . فخلّ سبيلي حتّى أرجع إليه وآمره بالخروج من داري إلى حيث شاء من الأرض لأخرج بذلك من ذمامه وجوارحه .
فقال له ابن زياد : - واللَّه - لا تفارقني أبداً حتّى تأتيني به .
فقال : - واللَّه - لا آتيك به أبداً . آتيك بضيفي حتّى تقتله !
فقال : - واللَّه - لتأتيني به .
قال : - واللَّه - لا آتيك به .